إنّا لله وإنّا إليه راجعون
سورة البقرة، الآية ١٥٦الآية الأكثر ورداً في النعوات كافة — تُذكر عادة بعد اسم الفقيد مباشرة أو في ختام النعوة، وتُستعمل أيضاً شفهياً كأول ما يُقال عند سماع خبر الوفاة.
مجموعة الآيات والعبارات المتاحة في محرّر النعوة الإلكترونية، معروضة هنا بخط عربي حقيقي حيّ (لا صورة مقصوصة) مع بيان مصدر كل آية والمناسبة الشائعة لاستعمالها.
الآية الأكثر ورداً في النعوات كافة — تُذكر عادة بعد اسم الفقيد مباشرة أو في ختام النعوة، وتُستعمل أيضاً شفهياً كأول ما يُقال عند سماع خبر الوفاة.
تأتي في سياق آيات الابتلاء والصبر، وتُستعمل غالباً في مقدّمة النعوة أو كعنوان لها. متوفّرة بخط عربي حقيقي وبرسمتين مختلفتين للاختيار من بينهما داخل المحرر.
من أكثر الآيات مناسبةً للختام — تخاطب النفس المؤمنة الراضية بقضاء الله، وتُستعمل عادة في نهاية النعوة قبل الدعاء للفقيد.
تذكير عام بحتمية الموت لكل نفس، تُستعمل كافتتاحية للنعوة أو كعبارة مستقلة أعلى الصفحة.
صياغة شائعة في النعوات العربية تحمل نفس معنى الرضا والطمأنينة الواردة في آيات الفجر، دون أن تكون اقتباساً حرفياً — تُستعمل حين يُفضَّل عبارة مألوفة على الاقتباس المباشر.
نستخدم Google Analytics لقياس الاستخدام وتحسين الأداة، ولا نفعّله إلا بموافقتك. سياسة الخصوصية