آيات قرآنية تُكتب في النعوة والتعزية

مجموعة الآيات والعبارات المتاحة في محرّر النعوة الإلكترونية، معروضة هنا بخط عربي حقيقي حيّ (لا صورة مقصوصة) مع بيان مصدر كل آية والمناسبة الشائعة لاستعمالها.

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

إنّا لله وإنّا إليه راجعون

سورة البقرة، الآية ١٥٦

الآية الأكثر ورداً في النعوات كافة — تُذكر عادة بعد اسم الفقيد مباشرة أو في ختام النعوة، وتُستعمل أيضاً شفهياً كأول ما يُقال عند سماع خبر الوفاة.

وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ۝
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

وبشّر الصابرين

سورة البقرة، الآيتان ١٥٥-١٥٦

تأتي في سياق آيات الابتلاء والصبر، وتُستعمل غالباً في مقدّمة النعوة أو كعنوان لها. متوفّرة بخط عربي حقيقي وبرسمتين مختلفتين للاختيار من بينهما داخل المحرر.

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ
ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً
فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

يا أيتها النفس المطمئنة

سورة الفجر، الآيات ٢٧-٣٠

من أكثر الآيات مناسبةً للختام — تخاطب النفس المؤمنة الراضية بقضاء الله، وتُستعمل عادة في نهاية النعوة قبل الدعاء للفقيد.

كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ

كل نفس ذائقة الموت

سورة آل عمران، الآية ١٨٥

تذكير عام بحتمية الموت لكل نفس، تُستعمل كافتتاحية للنعوة أو كعبارة مستقلة أعلى الصفحة.

نَفْسٌ مُطْمَئِنَّةٌ
إِنْتَقَلَتْ مِنْ دَارِ الْفَنَاءِ إِلَى دَارِ الْبَقَاءِ

نفس مطمئنة انتقلت إلى دار البقاء

عبارة مأثورة مستوحاة من سورة الفجر (وليست نصاً قرآنياً حرفياً)

صياغة شائعة في النعوات العربية تحمل نفس معنى الرضا والطمأنينة الواردة في آيات الفجر، دون أن تكون اقتباساً حرفياً — تُستعمل حين يُفضَّل عبارة مألوفة على الاقتباس المباشر.